الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014  
26. Safar 1436  Jumu'ah

الاخبار

إقرار الحكومة بعد طول انتظار للحق في الحصول على المعلومة

تازة عالم الأخبار

إقرار الحكومة بعد طول انتظار للحق في الحصول على المعلومة

و أخيرا و بعد أشهرٍ من التأجيل قرر المجلس الحكومي المنعقد اليوم قانون الحق في الحصول على المعلومات ، في إطار تنزيل مضامين الفصل 27 من دستور 2011 المغربي ، على اعتبار أن هذا الحق هو حق من الحقوق الأساسية ، و تنفيذ الالتزامات الدولية للمغرب خاصة المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية و المادة 10 من اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد .

القانون المصادق عليه يحمل رق…

(التفاصيل...): إقرار الحكومة بعد طول انتظار للحق في الحصول على المعلومة

تازة عالم الأخبار

ائتلاف حقوقي يدرس إمكانية مقاضاة حصاد على خلفية اتهامات

 

على خلفية الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية المغربي "محمد حصاد" لجمعيات حقوقية بتلقي أموال خارجية ، فقد كشفت جريدة "الصباح" المغربية أن ائتلافا حقوقيا يدرس إمكانية رفع دعوى قضائية ضد "حصاد" .

و وفق الصحيفة فاتهامات "حصاد" إلى بعض الهيئات استند إلى تقارير خاصة داخلية و أخرى أجنبية ، تشير إلى وجود أنشطة مشبوهة بالنسبة إلى بعض الجمعيات خاصة الحقوقية منها والتي تخصصت في نقل "تقارير سوداء" عن المغرب إلى منظمات ودول أجنبية .

(التفاصيل...): ائتلاف حقوقي يدرس إمكانية مقاضاة حصاد على خلفية اتهامات

إيقاف صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات في المغرب

تازة عالم الأخبار

إيقاف صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات في المغرب

أصدرت وزارة الداخلية نهاية الأسبوع المنصرم ، مذكرة وزارية وقعها وزير الداخلية المغربي "محمد حصاد" و تم تعميمها على مختلف الجماعات والمجالس المنتخبة  ، و تقضي هاته المذكرة بتوقيف صرف المنح المالية التي سبق أن تم تخصيصها لفائدة الجمعيات وهيئات المجتمع المدني بمختلف مناطق المغرب .

و ترمي هاته المبادرة إلى قطع الطريق أمام استغلال هاته المنح الممنوحة للجمعيات لصالح الدعاية الانتخابية لأطراف و تنظيمات معينة .

وفي نفس الموضوع ، فقد ع…

(التفاصيل...): إيقاف صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات في المغرب

الاستماع إلى الاستقلالية بادو في شأن فاجعة بوركون بالبيضاء

تازة عالم الأخبار

الاستماع إلى الاستقلالية بادو في شأن فاجعة بوركون بالبيضاء

 

أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الزجرية بالبيضاء أمرا إلى الفرقة الجنائية بولاية أمن البيضاء للاستماع إلى "ياسمينة بادو" بصفتها رئيسة للمقاطعة الجماعية أنفا في شأن فاجعة بوركون ، لكون العمارات الثلاثة التي خلف انهيارها 23 قتيلا وأزيد من 50 جريحا تقع داخل دائرة نفوذها الترابي .

و وفق جريدة "الصباح" المغربية التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا فقد جرى الاستماع للاستقلالية "بادو" لمدة ثلاث ساعات بعد استئذان نقيب هيأة المحام…

(التفاصيل...): الاستماع إلى الاستقلالية بادو في شأن فاجعة بوركون بالبيضاء

أعلام داعش في تطوان بالمغرب

تازة عالم الأخبار

أعلام داعش في تطوان بالمغرب

خلال مسيرة تضامنية مع غزة نظمت يوم الجمعة 25 يوليوز الجاري بمدينة تطوان ظهرت أعلام ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية بالعراق و الشام" في سماء هاته المدينة .

و الغريب في الأمر أن الواقعة لم تستنفر القوات العمومية و لم يتم فتح تحقيقات مع حاملي تلك الأعلام ، الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل ، علما أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفع تلك الأعلام بل سبق أن تم رفعها خلال مسيرة الرباط التضامنية مع غزة .

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت الدولة المغربية على لسا…

(التفاصيل...): أعلام داعش في تطوان بالمغرب

مجموعات فرعية

منتدى

  • لا يوجد مشاركات للعرض

هناوهناك


???????? ??? ?? ????? flouka secourt
???????? ...
palestine resiste
palestine...
le commentaire pour vous
le commen...
fete à  ghaza 3
fete à g...

بكل وضوح

تازة عالم الأخبار

من أجل نقاش هادئ في مضمار انتخابات هيئة المحامين

بقلم الزميل الأستاذ خليل اليعقوبي المحامي بهيئة تازة

 

من أجل خلق نقاش ديمقراطي مفتوح و هادئ و غير محصور عند انتهاء الانتخابات المهنية و فوز هذا و فشل ذاك و من أجل تجاوز الانغلاق و الكولسة و الحلقية الضيقة التي تحط دوائرها كلما اقتربت الانتخابات المهنية لهيئات المحامين و لهيئتنا بتازة خاصة .
من أجل هذا النقاش يجب الإيمان بالحاجة إلى تقييم نقدي موضوعي يتسم بالجرأة و القدرة على الإمساك بماضي هيئة تازة ، لأن فهم الحاضر هو لاستشراف آفاق المستقبل الذي لن يتأتى إلا بالنظر إلى الوراء إلى الماضي ، و في الماضي و أمام الماضي بعيون نقدية تجرد و تحصي السلبي قبل الإيجابي تجرد و تحصي الفشل قبل الإنجاز إن كانت هناك من إنجاز ، ما هو طالح قبل ما هو صالح ، لأن صناعة الحاضر أو إعادة صياغته و صناعة المستقبل لا بد لها من وعاء وهو وعاء الماضي .
و فعلا فإن قراءة ماضي هيئتنا بتازة مهمة محفوفة بالصعوبات للأسباب التالية  :
- لا تتوفر لدينا وثائق مكتوبة في الشق الأدبي المتعلق بنشاط الهيئة اللهم من التقرير الأدبي الذي يقدم من طرف مؤسسة النقيب و شفوياً .
- وإن كان مكتوبا – بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية فهو لا ينسخ ولا يوزع ولا ينشر ( مثلا في مجلة للهيئة ) ( بخلاف التقرير المالي الذي ينشر مكتوبا و يوزع) .
التقرير الأدبي يقدم شفويا من طرف السيد النقيب و يضم النشاط العام و الخاص المفترض للهيئة (مجلساً ونقيباً) باستعراض عام ملحق به استعراض كرونولوجي ، فإنه ما دام لا يوثق في وثيقة مكتوبة أي منشورة بين الزملاء و الزميلات فإن ذلك يشكل عائقاً للوقوف على معطيات ( تاريخ النقابة ) لأنه يبقى مجرد مجال شفهي يصعب ضبطه إلا من خلال الذاكرة و هو ما يتعذر نظراً لكون الذاكرة عاجزة عن حفظ كل أمر ، أو قد تتأثر الذاكرة بمؤثرات مصلحية أو ظرفية أو غيرها تجعلها غير قادرة على تقديم معطيات موضوعية موثوقة لجيل الحاضر و جيل المستقبل بل قد تنحشر في قراءات متنوعة متضاربة حسب المصالح والأهواء والمتغيرات الطارئة ، إنها صعوبة قائمة فعلا خاصة في ظل القيود وعائق الإطلاع على أرشيف الهيئة ( وأعطي أبسط مثال في كوني أردت الإطلاع على تقرير لجنة افتحاص داخلية منبثقة عن الجمعية العمومية للهيئة لمالية الهيئة خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي فتعذر علي الحصول عليه حتى من الزملاء اللذين كانوا ضمن تلك اللجنة) .
لكن هذا لا يمنع من الاعتماد على الرواية الشفوية و هي التي قد ترد على ألسن عديدة تتفاوت في عمرها الزمني في موقعها المصلحي لكنها تشترك حول حد أدنى لا يمكن النزول عنه وهو كوننا لم نحقق المنشود المأمول في العديد من الصعد خاصة في الشق الاجتماعي لأوضاع المحامي  .
لقد حضرت العديد من اجتماعات الجمعية العمومية كملاحظ لما كنت متمرنا ، و كعضو لما صرت محاميا رسميا ، الانطباع العام الذي طبع في ذهني وما استوعبت مما تلقيت كباقي أعضاء الجمعية العمومية أن خطاب الأحلام و الآمال الوردية كان طاغيا أو يطغى و يتجسم في وعود كانت تنزل علينا نوعا من السكينة و الطمأنينة ، فأول وعد سمعت عند أول حضور هو أن الهيئة في حوار مع السيد عامل إقليم تازة هي بصدد اقتناء قطعة أرضية بثمن رمزي لإقامة نادي لائق للمحامين بتازة ستعمل الهيئة على إقامته كان ذلك خلال التسعينيات لم يحصل شيء من ذلك.
بعدها بشرنا أو قل اطلعنا على تصميم معد من مكتب دراسات هندسية لإقامة النادي و قبل أن تقتنى أية قطعة للنادي كان ذلك خلال بداية الألفية الثانية لم يحصل شيء ، من ذلك بعدها سمعت أنه تم اقتناء قطعة أرضية بطريق فاس ، ثم سمعنا بعد ذلك أنه تم العدول عن ذلك لأسباب غير معروفة ، بعدها أعلمنا بأن المجلس اقتنى قطعة أرضية و سدد ثمنها و أبرم العقد دون وجود أي تصور رسمي للمشروع الذي سيقام عليه و غاياته و مقاصده  .
تلكم علامات بارزة لما كان يفترض أن يتحقق ، آه لقد نسيت أننا سمعنا كلاما عن كون وزارة العدل و من خلال و زير العدل السابق الراحل محمد الناصري خلال زيارته لمقر محكمة الاستئناف بتازة كان قد أشار للمدير الفرعي بضرورة تخصيص جزء من الوعاء العقاري لمحكمة الاستئناف بتازة لإقامة مقر لائق لهيئة تازة لكن لم يحصل شيء من ذلك ، بل تحول ذلك الفضاء كله إلى مربض لسيارات  .
هذا من جهة ، أما من جهة ما يفترض أن يكون حسب تقديري المتواضع و الذي يتمثل على الصعد التالية :
- تجهيزات هيئة تازة على مستوى النقابة لا تليق بالمستوى الكمي للنقابة نظرا لوضعية مقرها الحالي فالخزانات و أماكن حفظ الأرشيف غير لائقة و لم يقع عليها أي تجديد يذكر و ذلك مند فترة طويلة  .
- لا توجد تقنية مضبوطة لتنظيم الأرشيف مع ما قد ينتج عن ذلك من ضياع الأرشيف و صعوبة الحصول على الوثائق و المعلومات المتعلقة بالهيئة ووضعية المحامي علاوة على الثغرة الهائلة التي توجد في أرشيف الهيئة إذ أن هناك العديد من الوثائق تعد في عداد المفقودين و لا أحتاج لأضرب مثلا على ذلك.
- الموارد البشرية الموظفة لا تتلاءم مع حجم المهام خاصة مع إحداث صندوق الأداءات  و الودائع علاوة على عدم تخصصها في التدبير المحاسباتي  .
- مقر الهيئة أصبح غير لائق من الناحية الكمية حيث أنه لا توجد قاعة خاصة باستقبال الضيوف ، كما أنه لا توجد قاعة لائقة من حيث المساحة لعقد اجتماعات المجلس.
- و لقد تعاقبت سياسة إهمال هذه الجوانب ، أو حتى إن حصلت جهود فإنها كانت قصيرة النفس .
- لا نتوفر على خزانة في المستوى اللائق و لا قاعة لها و لا قاعة للمعلوميات.
- لا تتوفر على مواكبة و تحيين دائم و تكريس لدور الموقع الإلكتروني للهيئة الذي يبقى موقعا بئيسا لا يحمل إلا صور النقباء و لا يخضع لأي تحيين و لا مواكبة لتغذيته بالمعطيات و التقارير لتجسيد دوره الفعلي المفترض تكريسا للتواصل الإلكتروني .
- تلكم بعض النقاط التي قد توصف بأنها مطلبية لما يجب أن يكون على هذه الصعد دون باقي الصعد التي يجب النقاش حولها ، و التي أرى نفسي أنني غير مؤهل حالياً للخوض فيها وتبقى هناك نقطة قد أعتبرها أهم بند في هذا النقاش والتي تتعلق بمالية الهيئة .
ومما يجعل هذه النقطة تكتسي ملحاحية في إطار النقاش هو المعطى الظرفي المتمثل في إقدام بعض الزملاء على تحرير عريضة للمطالبة بافتحاص لمالية الهيئة لفترة محددة وفي ولاية محددة دون الباقي .
مبدئياً لست ضد افتحاص مالية الهيئة لأن مقتضيات الشفافية والنزاهة تقتضي ذلك ، لكن تبقى لدي ملاحظات تتمثل فيما يلي :
- التساؤل حول سبب النزول في هذه الظرفية ونحن مقبلون على إجراء الانتخابات المهنية .
- إن مطلب الافتحاص قدم بشكل انتقائي دون الفترات السابقة والمعاصرة خاصة وأن مالية أي مرفق عبارة عن حلقات مترابطة و إن انفرطت حلقة انفرط باقي الحلقات خاصة (وأشدد) أنه أثيرت مسألة سوء استعمال مال الهيئة واحتكار أحد النقباء السابقين خلال بداية التسعينات من القرن الماضي لأتعاب ملفات سير بلغت 47 ملفاً أو يزيد ، كانت قد وضعت لتصفيتها إثر استقالة أحد الزملاء وباتفاق معه تقرر أن تؤول أتعابها إلى صندوق الهيئة مع رصد مصاريفها من مالية الهيئة ولحد الآن لم يقدم عنها الحساب وظل الأمر طي المسكوت عنه اللهم بعض المطالبات العلنية التي لم تلق صدى .
تلكم رؤوس أقلام لنقاش هادئ وازعه الغيرة والحاجة إلى الشعور بالأمل والطمأنينة التي تستوطن كل محام ومحامية من أجل حاضر ومستقبل يضمن فيه الكرامة والجسارة لممارسة المهنة بشكل لائق (وما أبرئ نفسي.....) كما اقتبس ذ. أحمد الدنة المحامي بتازة من القرآن الكريم في افتتاح مكتوب له في فترة ماضية .

الكرة الأوربية و العنصرية بين الخطاب الإنسي و الواقع المعاش العنصري

بقلم بشرى شيبوب

 

هل أصبح اللاعب الإفريقي و الملون لعبة بيد الرساميل الغربية  ، سؤال نطرحه ليس لتبيان الحال الذي هو من المحال ،  لأن العنصرية أصبحت جزءا من تركيبة الدول الأوربية و حتى الأمريكية و لكن ليعي اللاعب في الملاعب الغربية أن هناك مسافة بين التألق و أشباه التألق .

التألق بالمفهوم المادي البعيد الذي كان مبنيا على لغة القدم أيام زمان أصبح اليوم سلعة اقتصادية  تتحدد من خلال قانون سوق جديد قوامه النتيجة و لن نقول العطاء لأنه أصبح بعيدا عن معايير الكرة الراقية و في ذاك فلنستفتي آراء عمالقة كرة القدم العالمية من قبيل بولية و مارادونا و هلم جرا ...

لقد انتقل الجميل الكروي الأممي من طابع يشد من خلال رقعة الميدان إلى سلعة تروج من خلال ميكانيزمين ، الأول الإشهار للتألق لوجه الله بما يحمله من معطى نفسي و هو ما أبانت عن منحدره كأس العالم الأخيرة ، حيث خفت صوت النجوم وصدح صوت الفرق لولا التحيز للرأسمال الكروي الاقتصادي الذي يبحث عن الجدب بغية الربح ، و الثاني تفكير الفيفا الذي لا يحيد عن منطق الربح على حساب الفرجة التي تسوق لأبناء اللعبة الشعبيين على طول خريطة العالم .

حينما يصدح زمر الاقتصاد الريعي الكروي بأن الأفارقة بلا موهبة فهذا يتطلب ردين الأول عالمي على الصيحة العنصرية التي أصبحت تعرفها الملاعب الكروية ، و الثاني هو خطاب موجه لهؤلاء اللاعبين الذين لا يستوعبون الرسالة والذين من المفترض أن يعلنوا الولاء للوطن الأسود و الأحمر و الأصفر بدل الولاء للأبيض الذي يعتبرهم جزءا لا يتجزأ من تركيبة القنانة .

و على المستوى الثاني أن تعاد صياغة المفاهيم الدولية حول الحقوق و الحريات بما يعيدها مواطنا بسيطا يمشي على قدميه بين دروب و أزقة العالم ، لا أن ترتوى حقول الملاعب الأوروبية العاقرة أصلا ، و هو ما تؤكده نسبة اللاعبين الأجانب في البطولات العالمية ، و نستحيي أن نقول الأوربية ،  بأسماء من قبيل زيدان و هلم جرا ، و في الأخير يتنكر الغرب لعطاء هؤلاء اللاعبين و يصفهم بالثقل مقابل نظرائهم الأوربيين ، و هم من دوخوا العالم بأسماء ليست من جلدتهم ، و لكنهم في الجهة المقابلة تنكروا لأصولهم ، و تنكر العالم المتحضر لعطائهم بأن جعلهم سلع غير قابلة للبيع ، إن لم نقل للعطاء ، لغة صريحة للجهتين ، فمن يستوعب المقال و يكون حقلا للبناء المستقبل ، لبناء عالم بلا عنصرية ، و في الجهة المقابلة أن يعلن هؤلاء ولاءهم و الأخير للأوطان التي هي جزء من الوشم في أجسادهم . 

دار و دور الرحى في فهم مدلول التضامن الحكومي

 

المعروف و المتداول في الأنظمة الديمقراطية على أن الحكومة تتسم بالتضامن بين مكونات وجودها الحكومي ، على اعتبار أن رئيس الحكومة هو المخول قانونا و دستورا بانتقاء أفراد طاقمه الحكومي و بالتالي فالمحاسبة تكون للطاقم الحكومي في رمته و لا يتم استثناء وزير أو وزارة من المحاسبة و من خلال ذلك الطاقم الحكومي و على رأسه رئيس الحكومة .

حالة نشار ربما في المشهد السياسي الحكومي لا يفهم مغزاها في القاموس السياسي الديمقراطي نعيشها في المغرب حين ينتصب رئيس الحكومة ليغرد من خارج السرب و يعلن براءته من جهاز حكومي و من أطر تأتمر بأوامر وزير داخلية من داخل الجهاز الحكومي .

مرجع هذا الحديث هو جرأة "بنكيران" وتصريحاته التي أدلى بها خلال لقاء حزبي  لحزبه ، والتي اتهم فيها ولاة وعمالا في سابقة خطيرة و غير مفهومة السياق و الدلالة و مع قرب الانتخابات الجماعية ، حول تحذيرهم من تدخل في الانتخابات ، و هو ما يعني اعترافا معلنا و لن نقول ضمنيا بتدخل وزارة الداخلية في قلب موازين نتائج الانتخابات. 
تصريح يتطلب أكثر من تساؤل و من وقفة خاصة و أنه صادر عن هرم الحكومة المغربية و يضع مصداقية وزاراتها موضع تساؤل و مساءلة حول ادعاء الحكومة الحياد في الانتخابات السابقة كما اللاحقة و يؤشر على منطق استخباراتي من داخل المغرب العميق على أن اللعبة يشاء لها أن تكون من قبيل "دار و دور الرحى" و أن الحديث عن التغيير و الدستور ما هو إلا من باب "قضاء الأمور بتركها" .

تساؤل مشروع من حقنا طرحه ضمانا للمصداقية المنشودة و لمغرب جديد مغيب بقوة قرارات تبقى سيدة موقف تحديد النتائج من خارج سلطة الصناديق . 


FECHAR